Stay Connected:     Join our Facebook page   Follow us on Twitter   Subscribe to our YouTube channel
   
Sunday, 17th December 2017

محطات فى مشوار قطبى الكرة المصرية – دورى ٢٠١٠-٢٠١١

Posted on 04. Sep, 2011 by in Sport

انطلق قطار أطول موسم لمسابقة الدوري المصري الممتاز لكرة القدم يوم الخميس السادس من أغسطس عام ٢٠١٠ بمشاركة 16 فريقا يمثلون الأندية الأقوى والأبرز على الساحة المصرية في الوقت الحالي، استمرت الرحلة على مدار ٣٣٦ يوما توقف خلالها القطار في العديد من المحطات، بعضها كان له اثر كبير في تحديد وجهته النهائية..

هنا نستعرض أهم هذه المحطات والتي شهدت إثارة وسخونة كبيرة وكان لها أثر واضح في رسم ملامح البطل منذ انطلاق صافرة بداية الأسبوع الأول وحتى نهاية الدوري واستقرار الدرع في الجزيرة للمرة السابعة على التوالي.

1-العودة إلى الطريق الصحيح

المباراة: الزمالك  -سموحة

الأسبوع: السادس

الملعب: ستاد الإسكندرية

فوز، تعادلين وهزيمة… هى نتائج الفريق الأبيض فى مبارياته الأربعة الأولى بالدورى الجديد، والتى وضعته فى المركز العاشر فى جدول المسابقة بعد تأجيل لقاء الإسماعيلى فى الأسبوع الرابع بسبب ارتباطاته الإفريقية. هذه البداية المتعثرة والفترة العصيبة التى يعيشها الفريق تلقى بظلالها على اللاعبين والجهاز الفنى قبل لقاء سموحة فى الأسبوع السادس، خاصة وأن أى نتيجة غير الفوز تهدد مستقبل العميد مع الزمالك.

بدأ سموحة اللقاء بشكل جيد واستطاع أن يتقدم أولا  منتصف الشوط الأول، لكن الزمالك رد سريعا وتعادل بعد ثلاثة دقائق بهدف من ركلة ثابتة وضعها هانى سعيد باقتدار داخل الشباك. ظهرت أفضلية الزمالك فى الشوط الثانى واستطاع أن يضيف هدفين لحسين ياسر و محمود فتح الله اقتنص بهما نقاط المباراة الثلاثة ليرتقى إلى المركز السابع مؤقتا وله مباراة مؤجلة.

فوز الزمالك انهى الحالة العصيبة التى كان يعيشها الفريق منذ انطلاق الدورى وعاد به إلى طريق الانتصارات إذ اتبعه بثلاثة انتصارات متتالية وضعته فى صدارة جدول المسابقة التى بات الأبيض مرشح قوى للفوز بها.

2-تحدى صعب

المباراة: الأهلى – الإنتاج الحربي

الأسبوع: السابع

الملعب: ستاد السلام

صعوبة هذه المواجهة لا ترجع فقط  إلى قوة الإنتاج، ولكن انشغال حامل اللقب بلقاء الترجى التونسى فى نصف نهائى البطولة الأفريقية جعل الإنتاج يطمح فى تحقيق الفوز والعودة إلى النتائج الجيدة التى قدمها فى بداية الموسم. وبالفعل تقدم الإنتاج بهدف رائع للاعب محمد فيليكس بعد دقائق معدودة من بداية الشوط الثاني، ولكن الأهلى نجح فى تحويل تأخره إلى فوز بهدفين أحرزهما فضل من تسديدة رائعة بعد سبع دقائق من هدف الإنتاج وتريكة  قبل نهاية المباراة بدقائق.

حصد الأهلى لنقاط المباراة الثلاثة جعله يدخل حسابيا إلى منطقة المنافسة بعد أن كان بعيدا عنها فى الأسابيع الأولى للمسابقة.

3-كفاح و مواصله التقدم

المباراة: الزمالك – مصر للمقاصة

الأسبوع: الثامن

الملعب: ستاد المقاولون العرب

فوز الزمالك بلقاءى سموحة والمقاولون صعد به إلى المركز الثالث، ولذا فإن العميد وفريقه يسعيان وبكل جدية للحصول على نقاط المباراة للاستمرار فى التقدم وعدم النظر إلى الوراء مرة أخرى، فى الوقت الذى يسعى فيه المقاصة العنيد إلى مواصله نتائجه الطيبة أمام الكبار بعد تعادله فى اللقاء السابق أمام الإسماعيلى بالإسماعيلية.

بدأت المباراة مثيرة وشهدت مهرجانا من الأهداف لكلا الفريقين اللذين تبادلا السيطرة على مجرياتها.

تقدم المقاصة بهدفين متتاليين فى الشوط الأول لنجمى الفريق أيمن حفنى وأيمن كمال، و بدا أن أقصى فرص الزمالك اقتناص التعادل والخروج بنقطة من المباراة.. و لكن الزمالك أبى أن ينهى الشوط إلا وقد سجل هدفين عن طريق مهاجمى الفريق محمود عبد الرازق “شيكابالا” وأحمد جعفر. وفى الشوط الثانى عاد المقاصة للتقدم بهدف ثالث لحسين حمدي، قبل أن يدرك الزمالك التعادل من جديد بعدها بدقيقتين عن طريق أحمد جعفر. ويتكفل محمود فتح الله بإحراز هدف الفوز للزمالك فى الدقيقة ٨٦ ليفوز الزمالك ٤-٣ ويصعد للمركز الثاني.

4-شيكابالا يهدى الزمالك الصدارة

المباراة: الزمالك – إتحاد الشرطة

الأسبوع: التاسع

الملعب: إستاد القاهرة الدولي

أفضل أداء لشيكابالا ورفاقه منذ بداية الموسم… تألق، أداء رائع وهدفين مميزين للنجم الأسمر بالإضافة إلى العديد من الفرص الضائعة منه هو وزملائه ليكتفى الزمالك بالفوز بهدفين نظيفين على إتحاد الشرطة فى مباراة قمة الأسبوع التاسع للدورى ويتصدر الزمالك المسابقة لأول مرة هذا الموسم بعد أن رفع رصيده إلى ١٧ نقطة.

5-مباراة الرحيل

المباراة: الأهلى – الإسماعيلي

الأسبوع: الحادى عشر

الملعب: ستاد الإسماعيلية

الخسارة أمام الترجى وتوديع المسابقة الإفريقية وضعت الكثير من التساؤلات حول ما إذا كان البدرى هو الرجل المناسب لقيادة الأهلى فى الفترة الحالية خاصة فى ظل الأداء المتواضع الذى يقدمه الفريق هذا الموسم وإصابة شباكه فى كل المباريات تقريبا سواء داخل مصر أو خارجها، لذا فإن مباراة الإسماعيلى تعد نقطة فاصلة فى مشوار البدرى مع الأهلى و استمراره إلى نهاية الموسم من عدمه..

امتلك الإسماعيلى وسط الملعب تماما ولعب بعمق دفاعى قضى على خطورة الأهلى منذ بداية اللقاء، وترجم الدراويش سيطرتهم بهدف مبكر لشادى محمد زاد من ارتباك دفاع الأهلى المهزوز الذى استقبل هدفين آخرين لعبد الله الشحات وجودوين قبل انتهاء الشوط الأول.

ومع بداية الشوط الثانى حاول الأهلى تعديل النتيجة وهو ما نجح فيه عند منتصف الشوط تقريبا عندما سدد أحمد فتحى كره صاروخيه لتعلن عن هدف الشرف للأحمر الذى خسر اللقاء بثلاثة أهداف لهدف، وهو ما دفع جماهير الفريق إلى الهتاف ضد مدربها الذى تقدم باستقالته عقب المباراة .

6-زبزو يواجه العميد فى قمة خارج الحسابات

المباراة: الأهلى – الزمالك

الأسبوع: الثانى عشر (مؤجله)

الملعب: ستاد القاهرة الدولي

تختلف الظروف وتبقى قمة الدورى المصرى بين القطبين الكبيرين خارج الحسابات ، لا تخضع لأى منطق ولا يمكن التكهن بنتيجتها.

القمة هذه المرة مختلفة تماما فمع نهاية الدور الأول نجد الزمالك يدخل اللقاء وهو متصدر بفارق ستة نقاط كاملة عن الأهلى صاحب المركز الرابع الذى فقد الكثير من النقاط فى الأسابيع الستة الماضية بالخسارة من الإسماعيلى والتعادل فى أكثر من مباراة، فى الوقت نفسه يعانى الأهلى من حالة من عدم الاستقرار الفنى بعد رحيل البدرى وتولى عبد العزيز عبد الشافى مسئولية الفريق.

بدأت المباراة بسيطرة من جانب نادى الزمالك على وسط الملعب بفضل الكثافة العددية التى لعب بها حسام حسن فى هذه المنطقة مع الاعتماد على الاختراقات الطولية التى لم تؤتى ثمارها طوال الشوط، ولذا رغم سيطرة واستحواذ الزمالك وضغطه على مناطق الأهلى إلا أن الشوط الأول انتهى سلبيا.

مع بداية الشوط الثانى بدأ اللقاء يميل لصالح الأهلى الذى دانت له السيطرة تماما بعد ذلك، ولكن عدم التركيز فى إنهاء الهجمات وتألق عبد الواحد السيد حارس الزمالك حال دون أن يهز الأهلى الشباك البيضاء لتنتهى القمة رقم 106 بالتعادل السلبي. التعادل الذى جاء مرضيا لكلا الطرفين، فالزمالك حافظ على تصدره للدورى وفارق النقاط الست مع الأهلي، وحتى الأهلى نفسه فان تعادله مع الزمالك -الذى يقدم احد أفضل مواسمه منذ سنوات- لا يعتبر نتيجة سيئة خاصة فى ظل الفترة الانتقالية العصيبة التى يعيشها الفريق فى انتظار قدوم المدرب البرتغالى مانويل جوزيه الذى يرى فيه الكثيرون من عشاق الفريق القدرة على تعويض فارق النقاط الست و الظفر بلقب البطولة الأقرب لقلوب الأهلوية.

7-جوزيه… من جديد

المباراة: الأهلى – مصر للمقاصة

الإسبوع: الخامس عشر

الملعب: ستاد الفيوم

يعود الأهلى من فترة الانتقالات  الشتوية بثوب جديد، مدرب يعرف كيف يحصد البطولات ويمتلك من الدهاء والحنكة ما يساعده على ذلك، بالإضافة إلى مهاجمين جديدين هما عماد متعب و دومينيك دا سيلفا كان النادى فى أشد الحاجة إليهما طوال الدور الأول.

بدأ جوزيه مهمته مع الأهلى بلقاء غاية فى الصعوبة، إذ يواجه الحصان الأسود للبطولة فريق مصر للمقاصة الصاعد حديثا للدورى الممتاز والذى يقدم مستويات جيدة فى جميع مبارياته السابقة، ومن ناحية أخرى تعادل الزمالك مع الإنتاج الحربى فى اليوم السابق لمباراة الأهلى يعتبر فرصة كبيرة لجوزيه ورفاقه لتضييق الفارق مع الزمالك وزيادة حظوظه للفوز باللقب.

جاءت المباراة حافلة بالإثارة والندية، تقدم الأهلى أولا من ضربة جزاء ولكن سرعان ما تعادل المقاصة وفرض سيطرته تماما على الشوط الثانى لتنتهى المباراة بالتعادل الإيجابي، و يرفض جوزيه هدية الزمالك ويتعثر هو الأخر فى أول مباراة رسمية له مع الفريق هذا الموسم.

وهكذا ينتهى الدور الأول للبطولة ليتوقف الدورى المصرى  بعدها لفترة قاربت الثلاثة أشهر، شهدت مصر خلالها أحداث جليلة قبل أن يعود الوطن فى ثوب جديد ويعود معه الدور الثانى لبطولة الدورى المصرى الممتاز والذى سنتحدث عن أهم المحطات فيه المرة المقبلة إن شاء الله.

Tags:


Leave a Reply

You must be logged in to post a comment.

 
 

 

Email