Stay Connected:     Join our Facebook page   Follow us on Twitter   Subscribe to our YouTube channel
   
Friday, 18th August 2017

ركنة في اليد، خيرٌ من ألف عند الـ Main Gate!

Posted on 27. Nov, 2015 by in Opinion

Photo for The Insider GUC by Mazen Abdulrady

Photo for The Insider GUC by Mazen Abdulrady

لا يحتاج أحد لأن يكون خبيرًا بشؤون الجامعة حتى يلاحظ بأن هناك شيئًا ما غير معتاد هذا العام، فمنذ أول يوم شعر الجميع بشيء مختلف في أماكن انتظار السيارات أو “الباركينج”.

وفي الوقت الذي يتَحدث فيه بعض القِلة عن الأمر وكأنه كارثة، قررت أن أكتب لكم هذا المقال لأعرب عن أن رأيٍ مخالفٍ لهذا الرأي تمامًا، فأنا لا أجد أي أزمة في التصور الجديد للـ”الباركينج”، بل على العكس، أنا أرى أن الأمر كله إيجابيات!

تتحدث القلة عن إغلاق جزء كبير جدًا من “الباركينج” الموجود داخل الجامعة أمام الطلبة، وعن أنه تم إلحاق أكثر من ٢٠٠٠ طالب جديد للجامعة في ظل تخرج دفعة بالكاد تتجاوز الـ١٠٠٠ طالب، وأنه وبعد مرور أكثر من شهرين لا توجد أي بوادر حلول، ولكنهم تناسوا أن يذكروا الجانب المضيء، وأن يذكروا أن الأمر هذا كله مُخطط له من أجل الصالح العام.  

يتحدث البعض عن مدى صعوبة أن يوُقف الطالب سيارته على بعد يقترب من الكيلومتر من أقرب بوابة للدخول (هذا إن كان محظوظًا ووجد مكانًا يوقف فيه سيارته أصلاً)، ولكنهم تناسوا أن المشي رياضة، والرياضة صحة، وأننا أهملنا صحتنا بسبب مشاغل الدراسة. كما تناسوا أن بوابات الـ Exam Halls على “مطلع”، وأن المشي أو الجري على مطلع له أثر بالغ على عضلات الرجل، خاصةً العضلة الخلفية.   

تشتكي القلة من إنه مازال يُسمَح للطلبة بالدخول والخروج عن طريق عدد بوابات محددة من أصل أكثر من ١٠ بوابات (هذا بعد أن تم فتح بوابة رقم ٣ مؤخرًا)، ولكنهم تغاضوا عن فكرة أن الجامعة مكان علمي، وأن العلم صعب المنال، وأنه لابد أن يتعب الطالب ويصبر ويكد ليدخل الجامعة، وهذا حتى يشعر بقيمة ما سيتلقاه من علم، وأن هذا العلم لا يستطيع أحد تحصيله “بالساهل”.

يطلب بعض الجاحدين إنشاء “باركينج” آخر جديد في ظل المساحات الشاسعة الخالية داخل الحرم الجامعي، ولكنهم غفلوا حقيقة أن إنشاء هذا الـ”باركينج” سيجعل الجامعة تُنفق الكثير من الأموال، وبدلًا من أن تدخر الجامعة كل مليم من أجل الصرف على جودة العلم وتطوير المناهج والبحث العلمي ومعامل الحاسب (وهو هدف أي مؤسسة علمية محترمة)، يأتي هؤلاء الصبية ليطالبوا الجامعة بإنها “ترمي فلوس على الأرض” وتفتح “باركينج” لن يضيف لقيمة الجامعة العلمية!

ختامًا، ونحن على مشارف عام ٢٠١٦، أصبح طالب الجامعة الألمانية الذي لا يجد “ركنة” قريبة من بوابات الجامعة مضطرًا إلى أحد خيارين، إما أن يترك السيارة “صف ثاني”، مما يعرض السيارة لخطر الخدوش والحوادث، وإما أن يترك سيارته بعيدًا تمامًا عن الجامعة، مما قد يعرض السيارة للسرقة (وهو ما حدث بالفعل من قبل!) 

وهكذا أصبح طالب الجامعة الألمانية الذي يجد “ركنة” لسيارته أمام إحدي بوابات الجامعة يمتلك قدرًا من الحظ أكثر مما يمتلكه الخليل كوميدي وفيفي عبده مجتمعين، فهل يتغير هذا الوضع عن قريب؟!

نتمنى ذلك.

 


Leave a Reply

You must be logged in to post a comment.

 
 

 

Email