Stay Connected:     Join our Facebook page   Follow us on Twitter   Subscribe to our YouTube channel
   
Thursday, 23rd November 2017

؟SU ليه

Posted on 14. Dec, 2013 by in Opinion

Why SU?

Photo for The Insider (GUC) by Ahmed Abd El Aty

الأزمة بدأت من حوالى إسبوعين, صفحة على فيسبوك, كشك صغير, سويت شيرتات بيضاء بدأت تنتشر بمعدل تاريخى, إحتجتُ إلى التركيز حتى أقرأ الجملة المكتوبة عليها, “ليه SU؟”, إحتجتُ بعدها إلى جرعة أكبر من التركيز حتى أُفسِّر معنى كلمة “SU”, تَوَصلتُ إلي معنى الكلمة ومن ثَم بدأ عقلى فى إطلاق الضحكات الخليعة.

بعد أن إلتقَط عقلى أنفاسه بدأ بالسؤال: “أنا شُفت التمثيلية دى فين قبل كده؟”, ثم تذكّر عقلى الجوع ومرمطة الطابور وبدأ بإصدار أوامر التوجه الى (عم سعد) قبل أن يفوت الأوان.ومَر اليوم بعدها بسهولة كالعادة وبالطبع نَسيتُ ما قرأته سابقًا.

مرَّت عدة أيام وفوجئتُ بعدَّة فيديوهات وصور على فيسبوك وتويتر تضمنت جميعها تقريبًا جملة “ليه SU؟”, إلى جانب بعض التويتات ذات الشعارات المهروسة مثل: “المرة دى بجد مش هنسيبها لحد”, حاولتُ أن أتجاهل كل ما رأيته ولكننى صُدمت فى اليوم التالى بمنصة ضخمة فى قلب ال(Platform) مكتوبٌ عليها نفس الجملة إياها, الموضوع شكله قلَب جد ولا إيه؟

وإستمرارًا للتطور السريع لم تمُر إلا عدة أيام قليلة أُخرى حتى وجدتُ أن الجامعة كلها أصبحت عبارة عن مجموعة من البوسترات وخاصة ال(B) اللى فاضل يلزقوا فيه بوسترات على الكراسى والأرض, شعرتُ بجدية الحَمَلات قبل أن يقاطُعنى عقلى: “إنت هتصدق يابنى الكلام الفارغ ده؟”.

عُدتُ إلى بيتى لأجد أنه قد تم دعوتى لصفحة الحملة الرسمية, فقررتُ أن أسكتشفها وعلِمتُ أن هناك مناظرات ستنعقد بين المرشحين على منصة ال(Platform) الضخمة, فذهبتُ لمشاهدة اول مناظرة فى اليوم التالى, وبصرف النظر عن إننى لم أستطع الإستماع إلى شيئ من المناظرة بسبب دوشة من يلقبون ب(الهتّيفه), ولكننى لاحظتُ بأن هناك شيئ ما مختلف هذه المرة, وعند هذه النقطة (إتلَف) عقلى وقررتُ الإشتراك فى التصويت.

أخيرًا وبعيدًا عن التفاصيل, طبيعى ألا يقتنع البعض بجدية الإنتخابات بسبب الماضى الأليم, كثيرون على أشد الإقتناع بأن ممارسات الإدارة السابقة تُثبت انها  لا تستطيع بأى حال من الأحوال توفير جو سياسى ديموقراطى صِحّى للطلاب, ففاقد الشيئ لا يعطيه.

قد نتفق أو نختلف, ولكننا لن نختلف على مبدأ (مافيش حاجة نخسرها), لن نختلف على ضرورة المشاركة والتصويت (يمكِن يطلع صح), لن نختلف على أن إنتخاب ممثلين للطلاب بإرادتهم الحرة ما هو إلا حق أصيل مش كرم اخلاق ولا (جِميله) من حَد, حق ممكن يريحنا شوية من المرمطة.

ختامًا حابِب أستعين بتويتة من إياهم: “إنزل, شارك, إحشد”.

Tags:


Leave a Reply

You must be logged in to post a comment.

 
 

 

Email