Stay Connected:     Join our Facebook page   Follow us on Twitter   Subscribe to our YouTube channel
   
Tuesday, 27th June 2017

نبذة عن تطور مصر الكروي: للأحسن أم للأسوأ؟

Posted on 05. Dec, 2013 by in Opinion, Sport

خسارة المنتخب في المرحلة الفاصلة من التصفيات المؤهلة لكأس العالم ٢٠١٤ لم ولن تكن نهاية المطاف! بل هي فصل آخر في سلسلة من الاخفاقات، الادارية منها قبل الفنية، التي وصلت بالكرة المصرية لموقف لا تحسد عليه وسط جيرانها من الافارقة.

وان كنت احد المتفائلين بقدرة المنتخب تعويض الهزيمة “سداسية الابعاد” قبل خوض لقاء العودة تطبيقاً لمبدأ “الكورة مافيهاش مستحيل!” و”الكورة بتدي اللي بيديها” والكلام ده كله، لكنني غير غافل عن تاريخ غير مشرف، عالمياً، لادارات متناوبة على المناصب القيادية في الاندية والمؤسسات الرياضية وصلت بنا الى فشل تلو الآخر!

1467359_10152068384085817_394221778_nبشكل مبدأي، الاتحاد المصري لكرة القدم هو الاول في افريقيا، او من الاوائل خارج اوروبا بمعنى ادق، من حيث تاريخ الانشاء والانضمام للاتحاد الدولي “فيفا،” يكفيك ان تعلم انضمام مصر للفيفا قبل انشاء الاتحاد الافريقي “كاف” ب٣٤ سنة كاملة! كما خاضت مصر غمار نهائيات كأس العالم ١٩٣٤ بعد تفوقها على منتخبي فلسطين وتركيا، المنسحبة آنذاك. اي ان مصر شاركت في كأس العالم قبل تكوين بعض الدول الافريقية من الاساس! علاوة على وجود مصر كعضو مؤسس في الاتحاد الافريقي واحتضانها لمقره الرئيسي حتى الآن، مما لا يدع مجالا للشك ان مصر من الدول الرائدة في المجال، عالاقل افريقياً!

اذا لنرى ماذا فعلت تلك الدولة الرائدة في ٩٠ سنة منذ انضمامها لدولة الكرة في العالم، فيفا، عام ١٩٢٣:

  • فازت مصر بكأس الامم الافريقية ٧ مرات، اعوام ١٩٥٧، ١٩٥٩، ١٩٨٦، ١٩٩٨، ٢٠٠٦، ٢٠٠٨ و٢٠١٠..
    كما نلاحظ ٥ بطولات في ٦ سنين! من٥٧ ل٥٩ ومن ٢٠٠٦ ل١٠! مما يعني ان مصر احرزت بطولتين فقط في ٤٧ سنة من ١٩٥٩ ل٢٠٠٦.. علاوة على خسارة نهائي ١٩٦٢ وبطولة ١٩٧٤ على ارضها، بالاضافة الى ان اول بطولتين كانتا بمشاركة ٤ فرق فقط اتفقنا من قبل ان مصر شاركت في كأس العالم قبل تكوينهم تقريباً. يعني مصر لم تهيمن على القارة سوى لفترة ٤ سنوات من ٢٠٠٦ ل٢٠١٠ غير ذلك ادائها عادي!

  • تأهل منتخب مصر الاوليمبي للاوليمبياد ١١ مرة بدون نتائج تذكر! كما فاز منتخب مصر دون ال٢٠ عام ببطولة افريقيا ٤ مرات كثاني افضل نتائج خلف نيجيريا، ٦ بطولات، وتأهل الى كأس العالم للشباب ٨ مرات من اصل ١٨ بطولة، حائزاً عالمركز الثالث باحداها، ٢٠٠١، كأفضل نتيجة لمنتخبات مصر بمختلف فئاتها العمرية في بطولات الفيفا

  • تأهل منتخب مصر دون ال١٧ عام لبطولة العالم مرتين، احداهما بصفة المنظم! كما فاز ببطولة افريقيا مرة واحدة وشارك في ٢ اخريات من اصل ٩ بطولات!

اما على صعيد الاندية:

  • فاز الاسماعيلي باول بطولة افريقية لمصر عام ١٩٦٩

  • خسر غزل المحلة نهائي ١٩٧٤

  • هيمنة مصرية بظهور الأهلي والزمالك والمقاولون العرب على خريطة البطولات في الثمانينيات، حيث تناوب الأهلي (١٩٨٢ و١٩٨٧) والزمالك (١٩٨٤ و١٩٨٦) على بطولة ابطال الدوري وتقاسم الأهلي (١٩٨٤ و٨٥ و٨٦) والمقاولون (١٩٨٢ و٨٣) نصف بطولات العقد في ابطال الكأس

  • تتويج ببطولات قليلة من الاهلي والزمالك والمقاولون في التسعينيات

  • هيمنة اهلاوية كاملة على القارة في آخر ٨ سنوات مع مشاركات عالمية باداء جيد ونتائج مرضية الى حد كبير

طبعاً باستثناء منتخب دون ال١٧ عام، النتائج جيدة، مما لا يدع مجالاً للشك انه عالصعيد الفني الفارق، ان وجد، في صالحنا! كما يثبت ان نسبة التطور تقترب من الصفر! مستوانا ثابت باستثناء طفرات! مع تفوق شبه كاسح في فترات مختلفة على مستوى الاندية!

ما المشكلة اذاً ؟ هو عدم اهتمام بالبراعم والناشئين بالشكل السليم ليصبحوا فيما بعد اضافة قوية للاندية والمنتخبات الوطنية؟ ام عدم وجود قاعدة محترفين كبيرة وعلى مستوى جيد يسمح للمديرين الفنيين الاستعانة بخبراتهم في المنتخبات لنقل مصر لوضع افضل على الخريطة الكروية العالمية؟ ام هو مجرد سوء ادارة للمؤسسات الرياضية من قبل “المسؤولين” عنها؟! بل في الواقع المشكلة في كل ما سبق!  فلندرس كل نقطة على حدة في المقالات المقبلة لكن دعونا نتفق ان القاسم المشترك بينهم جميعاً واضح وضوح الشمس… التغيير للاسوأ!

Tags: ,


Leave a Reply

You must be logged in to post a comment.

 
 

 

Email