Stay Connected:     Join our Facebook page   Follow us on Twitter   Subscribe to our YouTube channel
   
Friday, 28th April 2017

تغيير الـ “ليه” لـ “إزاي”

Posted on 18. Nov, 2012 by in Opinion, عربي


كاريكاتير: ناتالي ألبرت

صحيح الكرة بيسموها الساحرة، لكن الموضوع كان أبعد ما يكون عن الكرة وأقرب.. للـسـاحـرة

يورو 2012 بأوكرانيا وبولندا، الفترة الوحيدة اللي لقينا فيها طالب الـGUC

بيبتدي مذاكرة بدري ليلة الفاينال عشان يلحق ماتش ما بين جمهورية أيرلندا وكرواتيا

أعلي نسبة شير لصور علي الفيسبوك

سيستم الجامعة بقى يقع ساعتين بس من قلة الاستخدام

بـنـات الـيـورو

تلك الكائنات الممشوقات القوام، المصفرات الشعريات، المعدومات من الكروش، المتزينات بأعلام بلادهن

الناس في مصر كانت عندها حالة من الصدمة.. إيه الناس دي

الإجماع علي جمال وروعة تلك الكائنات فاق بكثير الإجماع علي بانيه عم سعد

الناس دي كانت جميلة وحلوة وزي القمر وكل الكلام الجميل ده مش كدا؟

طب ما تيجوا نغير لهجة السؤال

الناس دي جميلة وحلوة وزي القمر وكل الكلام الجميل ده “ليه” ؟

أنا في الحقيقة معرفش ليه، لكن تعالوا نخمّن كدا

لو البنت وهي ماشية في الشارع رايحة الماتش لقت 55 شاب قاعدين علي القهوة وكل واحد ماسك في الشيشة وبيبحلقوا في جسمها

تفتكر كانت هتكمل الطريق للاستاد؟

شلة البنات اللي كل واحدة كاتبة حرف علي التي شيرت وهما في الطريق لو كانوا بصوا جمبهم ولقوا عيل مطلع راسه من الشباك وبيريل

تفتكر مكنوش رجعوا تاني البيت؟

فيه سؤال خالد، منتشر، مُلّح، متفشي، علي ألسنة شباب مصر برضه بيبدأ بـ “ليه”

ليه معندناش في مصر زي الناس الجميلة الحلوة اللي زي القمر دول؟

تعالوا برضه نخمّن

يمكن..

عشان مفيش ولا بلاغ اتقدم بحالة تحرش جنسي طول الاتنين وعشرين يوم بتوع اليورو،

ولو انت عملت سيرش دلوقتي على Google وكتبت جملة “معدل التحرش الجنسي”..

أول لينك هيظهر لك هو مصر الأولى عالمياً في التحرش الجنسي بالنساء!!؟

أو يمكن..

عشان شلة الجامعة في أوكرانيا بيروحوا الماتش كلهم بيشجعوا ويتفرجوا،..

وشلة الجامعة في مصر لما بيروحوا ماتش، الولاد بيلعبوا “فتّحي يا وردة” والبنات بتقف جوه

طب ماهو كمان يمكن يمكن يمكن يعني..

في أوكرانيا والدول المتقدمة..

البنت مش بتلاقي جروب علي فيسبوك بالبولندي..

“الفيزون لا دين له” (الفيزون هي كلمة تحمل نفس معني ومضمون ومحتوي كلمة ليجينجز)

وشعار الجروب…

“إذا كان ارتداء الفيزون حرية شخصية فالتحرش واجب وطني”

مش بعيد البنت المصرية تتحول إلى كائن محدود الصلاحيات محدود الاختيارات معدوم من “الأوبشنز”

ففي يوم الشوبينج أول حاجة بتيجي في بالها

رد فعل الناس مش الحاجة عجباها ولا لأ

في نفس الوقت، هذا المخلوق المذكّر، الراجل المصري، دايماً حاسس إن فيه حاجة ناقصة في البنت المصرية مقارنة بأخواتها في هولي وود

ومن منطلق ما باليد حيلة أو ” أعمل إيه يعني، اتشقلب؟!

بتنتظر البنت الذهاب إلى الساحل عشان تبقي علي طبيعتها

وينتظر الولد الذهاب إلى نفس الساحل عشان يمكن يلاقي نسخة منها غير بتاعت الجامعة.

وأصبحت البروفايل بيكتشر ما هي إلا “لحظة

ولا تعبر إطلاقاً عن واقع الحياة اليومية

وتحول المثل إلي إجري يا بني آدم جري الوحوش عشان تلحق بنش في الـU!

وحتى الآن لم نصل الي أي إجابة حتمية لأي من السؤالين “ليه”

ولكن، إدينا فرصة لنفسنا نفكر، نبص من بعيد علي روحنا، نسأل، نتناقش،

نتخانق في وجهات النظر باحترام، أو بقلّته، المهم إننا فكرنا ولو لثانية،

ولحد المرة اللي هنفكر فيها في تغيير الـ “ليه” في الأسئلة لـ “إزاي”

هنفضل كلنا مستنين أسبوع الساحل

وهتفضل الطلبة تذاكر بدري ليلة الفاينال

اقرأ أيضاً:

بيتر سمير – قصيدة فـــاضـــل خـــانـــة

معلومات عن الكاتب: بيتر سمير هو طالب بالسنة الثانية بكلية الصيدلة في الجامعة الألمانية بالقاهرة. عضو في فريق عمل “إنسايدر” ويعمل كمراسل.

يمكنك إرسال إلينا مقال رأي مكون من 3-5 فقرات أو قصيدة شعر عن طريق comment[at]gucinsider.com أو الرد على مقال مكتوب خلال نفس العنوان.

تنويه: الجريدة غير مسئولة عن دقة ما هو منشور في صفحات الرأي ومشاركات القراء، وهي لا تعبر بالضرورة عن الموقف الرسمي للجريدة.


Tags: ,


Leave a Reply

You must be logged in to post a comment.

 
 

 

Email