Stay Connected:     Join our Facebook page   Follow us on Twitter   Subscribe to our YouTube channel
   
Sunday, 17th December 2017

ميكروباص يدهس طالب بالألمانية بالجيزة مسبباً له إصابات بالغة في الحوض

Posted on 05. Nov, 2012 by and in News, عربي

في حادث أليم، قامت سيارة أجرة ميكروباص بدهس «أحمد جلال»، الطالب بالسنة الثالثة هندسة اتصالات بالجامعة الألمانية، ما أدى إلى إصابته بمنطقة الحوض الأيمن أمام حديقة الحيوان بالجيزة.

يحكي «جلال»: أنقذني الله من موت محقق، فبينما أمشي على محاذاة الرصيف في طريقي إلى مكان وقوف أتوبيسات الجامعة صباح أمس، اصطدم بي ميكروباص ومر من فوقي.

شاهد ذلك أحد سائقي أتوبيسات الجامعة «عم حسن»، فهرع إلى مكان الاصطدام ولحق به سائقون آخرون ومجموعة من الطلبة لرفع الميكروباص من فوق زميلهم المصاب.

يحكي «عم حسن» سائق أتوبيس رقم 61: من الواضح أن سائق الميكروباص إما فقد وعيه أو أنه كان متعاطياً لمخدر ما، فلم يضغط على الفرامل حتى بعد اصطدامه بـ«جلال» وكأنه لم يشعر أنه صدم أي شيء إلى أن مرّ فوقه، وكان قريباً جداً للرصيف لدرجة أنه إن كان لم يصطدم بالطالب فكان سيصطدم بأتوبيس الجامعة حتماً.

وأضاف أن سائق آخر وهو «عم محسن» قام بالجلوس داخل الميكروباص ليمنع السائق من الهرب حتى تمكنوا من الذهاب به إلى قسم الشرطة وتحرير محضر بالواقعة برفقة محامٍ قامت الجامعة بإرساله، وهو الآن يتابع مجريات القضية.

يحكي زميله «أحمد حمدي» أنهم وجدوا «جلال» عالق والميكروباص فوق ساقه، فقاموا بسحبه من تحته لأنه كان يتألم بشدة ولا يمكن تركه هكذا، فسحبوه إلى الرصيف ثم انتظروا وصول سيارة الإسعاف، ويقول: رآني «جلال» وأخذ يسألني “أنا إيه اللي حصّلي يا حمدي؟” فطمأنته وقلت له أنه مصاب ببعض الكدمات بينما كان يجد صعوبه في التقاط أنفاسه وكانت قد تمزقت ملابسه وأصيب بجرح في حاجبه وتورمت عيناه.

وأضاف أن «عم حسن» الذي قام وآخرين برفع الميكروباص أصيب بآلام شديدة في ظهره بعدها.

وقد علمنا أن «جلال» بعد نقله إلى مستشفى الشروق بمرافقة خالته، حيث أن والديه مقيمان خارج مصر، خضع لعملية لمدة ساعتين لرد الحوض إلى مكانه بعد خلعه نتيجة الحادث وتم عمل غرزتين له عند الحاجب. وسيتطلب علاجه أن يلزم البيت لمدة شهر ونصف على الأقل للتعافي ثم بعدها يستخدم العكّاز لكي يمشي على رجله الأخرى لمدة شهر.

“الحمد لله أن الحوض لم ينكسر حيث كان سيقتضي ذلك عملية جراحية،” يقول «جلال».

وعبر «حمدي» عن استعداده لمساعدة زميله بعد انتهاء مدة علاجه بالمنزل من خلال نقله على كرسي متحرك لحضور المحاضرات حتى لا تضيع السنة الدراسية عليه، وأشار إلى أن مؤسس الجامعة د. أشرف منصور ونائبة رئيس الجامعة د. ليلى مهران اتصلوا به هاتفياً وطمأنوه من حيث إجراءات رفع غيابه عن امتحانات الميدتيرم وعن إمكانية حضوره امتحانات نهاية الفصل الدراسي في الدور الثاني (makeup exams).

يعود «جلال» إلى بيته بعد أن استقرت حالته غداً برفقة والدته التي عادت إلى مصر فور إبلاغها بالحادث، وهي التي ستعتني به في المنزل لكونها طبيبة.

وكتب «جلال» على حسابه على «فيسبوك»: احمدوا ربنا علي كل نعمة ادهالكم…ربنا كريم اوي بجد !!

Tags:


Leave a Reply

You must be logged in to post a comment.

 
 

 

Email