Stay Connected:     Join our Facebook page   Follow us on Twitter   Subscribe to our YouTube channel
   
Sunday, 17th December 2017

رئيس اتحاد طلبة الجامعة الألمانية 2012: الانتخابات التي جئنا من خلالها شرعية

Posted on 15. Feb, 2012 by , and in Interviews, News

فى حوار خاص أجرته الجريدة مع الزميل سيف الدين طارق عبد الغنى، رئيس اتحاد طلبة الجامعة الألمانية لعام 2012، تحدثنا معه عن تفاصيل أهداف الاتحاد الجديد، وعن رأيه فى كثير من المواقف الهامة المتعلقة بأزمة اتحاد طلبة 2011 مع الجامعة بخصوص اللائحة والتي تطورت إلى أزمة بين اتحاد طلاب “حالي” واتحاد طلاب “سابق”…

أجرى الحوار: شاهير شاهين – إعداد: لبنى حجازي وحازم طارق

 


 

– ما رأيك في مقولة أن الانتخابات التي تمت وجئتم من خلالها غير شرعية؟

الانتخابات التي جئنا من خلالها بكل تأكيد شرعية، فبعض الناس يعترض على الفوز بالتزكية في الانتخابات على الرغم من أن هذه الطريقة هى طريقة شرعية للفوز بالانتخابات في أي مكان في العالم، وإذا كان الاعتراض على أن عدداً قليلاً من الطلبة قد أدلى بصوته، فإن الباب كان مفتوحاً لجميع الطلاب للإدلاء بصوتهم أو الترشح والجامعة لم تضع أي قيود عدى القواعد المتعارف عليها، حتى على أعضاء الاتحاد السابق.
ودعني أُذكرك أن رئيس اتحاد الطلبة السابق أحمد وفيق قال في حوار مسجل معه أن نسبة المشاركة في انتخابات أول اتحاد طلبة كانت 20% فقط ولكنه مع ذلك كان اتحاداً شرعياً، فالـ 80% الباقية قررت عدم المشاركة وكان هذا اختيارها.

– كيف رأيت مقاطعة الإنتخابات والدعوة لها؟

أرى أنها لم تعبر عن رأى جميع الطلاب، حيث دعى الاتحاد السابق إلى هذه المقاطعة بدعوى أنها الاختيار الصحيح  وأنه لا يوجد خيار آخر لحل مشكلة اللائحة. ويجب أخذ في الاعتبار مدى تأثير توقيت إجراء الانتخابات على نسبة المشاركة وهو أمر لا دخل لنا فيه.

– ولماذا جاء قرارك بالانضمام إلى اتحاد الطلاب هذا الفصل الدراسي وليس في الفصل الدراسي السابق؟

لأنني لم أكن متواجداً بمصر في الفصل الدراسي السابق، إذ أنني مكثت في ألمانيا لنيل درجة البكالوريوس، باعتبارى من الطلاب الأوائل. علاوة على ذلك، سأتخرج بعد أربعة أشهر من الآن، فلن تتاح لي فرصة أخرى للانضمام إلى الاتحاد إلا في هذه الفترة، وأود أن أشعر أنني في وقت من الأوقات ساهمت في العمل على تحسين الحياة الطلابية في الجامعة عن طريق مساعدة الطلاب في حل مشاكلهم.

– بما أن تخرجك بعد أربعة أشهر، فماذا يجعلك إذاً حريصاً على نجاح الاتحاد؟

عندما تكون الحياة الجامعية فى تحسن، فإنها تعكس صورتنا كخريخين فى سوق العمل لجذب المزيد من الطلاب، وسيكون انتمائي دائماً للجامعة الألمانية.

– ما رأيكم في وصف البعض للبيانات التي تصدر عنكم بأنها هزيلة؟

نحن لا نرى ذلك وعلى من يقول هذا توضيح كلامه، ويمكن مراسلتنا عن طريق البريد الالكتروني الرسمي للاتحاد su[at]guc.edu.eg لمن لديه وجهة نظر في هذا الشأن.

– هل نفهم كلامك هذا أنك ترى أن من يقولون عنكم هذا ويلقون اتهامات إليكم أنهم يخشون مناقشتكم فيها؟

لا أستطيع التحدث باسمهم، لكن كل ما يحدث من إلقاء للتهم عن الاتحاد الحالى وعدم إعطاؤه أي فرصة لإثبات وجوده وإثبات حسن نيته في تحقيق مصالح الطلبة وتحسين الحياة الجامعية للطلبة إنما هو حكم على شيء لم يروه بعد، وأطلب من زملائنا إعطائنا فرصة.


“تخلينا عن فكرة تقسيم الاتحاد إلى لجان متخصصة بسبب عددنا القليل..


– هل ستكملوا ما بدأه الاتحاد الذي سبقكم  فيما يتعلق بلائحة اتحاد الطلبة؟

سنعمل على اللائحة بكل تأكيد ولكن بالتوازي مع أمور أخرى.

–  مع وجود 74% من مقاعد تمثيل الاتحاد فارغة، ما هو الدافع للعمل فى ظل هذه الظروف التى سوف تفرض الكثير من المهام على الشخص الواحد؟

تركُنا للاتحاد يعني انسحابنا.. نحن جميعاً قررنا الإنضمام للاتحاد تطوعاً؛ رغبة ً منا فى التغيير. وجدنا أن 74% من المقاعد فارغة وبناءً عليه، قررنا استخدام الإمكانيات المتاحة لنا. فقدرتنا على تغيير شيء واحد تعنى أننا حققنا أمراً ما، عوضاً عن عدم وجود هذا الاتحاد وعدم استطاعتنا إحداث أي تغيير.

– ألم يؤثر هذا العدد القليل للأعضاء الممثلين على كيان الاتحاد؟

فى الوقت الحالى، تخلينا عن فكرة تقسيم الاتحاد إلى لجان متخصصة، حيث وُجدت أكثر من لجنة تتضمن من شخصين إلى شخصٍ واحد. ولذا يتم عرض الأفكار والإقتراحات لانضمام من يريد المساعدة.

“فترة الاتحاد السابق كانت ستة أشهر بعلمٍ منه..


– هل فكرت بترك الاتحاد بعد علمك بوجود هذا العدد الكبير من المقاعد الفارغة؟

إذا تركنا الاتحاد، فهذا يعنى أننا تخلينا عنه. لماذا تركنا الاتحاد السابق طالما أن الخيارات المتاحة كانت اتحاد معظم مقاعده فارغة أو عدم وجود اتحاد للطلاب أساساً؟ فترة الاتحاد السابق كانت ستة أشهر بعلمٍ منه، وبعد انتهاء هذه الفترة يتم انتخاب اتحاد جديد، و بالتأكيد وافق الاتحاد السابق على هذا الأمر، حيث أن ذلك مذكور في اللائحة التي عمل من خلالها في البند الرابع بها حيث تقول:
“The first elected Student Union will exceptionally serve for half of a year as the first elections will run during the Spring Semester.”

– فى رأيك، ما هي أخطاء الاتحاد السابق؟

الكل يخطىء… ووصلنا في مرحلة ما استدعت بعض التنازلات..دعنا نتحدث عن الخلاف الذى حدث ما بين إدارة الجامعة والاتحاد السابق، حيث طلب الاتحاد تطبيق القوانين المقترحة، إيماناً منه بأنها ستوفر بيئة عمل أفضل للاتحاد الذي سيأتي بعده، ولكن جاء رد إدارة الجامعة بأنها سوف تأخذ هذه القوانين فى عين الاعتبار العام التالي، ومن ثًم حدث الخلاف، حيث اعتبر الاتحاد هذا الأمر تعارضاً مع مطلبهم. وبناءً على ذلك، دعوا جموع الطلاب إلى مقاطعة الانتخابات والاعتصام.

فى رأيى، كان يجب أن نتفاوض على تعديل هذه القوانين لنصل إلى حل وسط. كما أن تصريحات الاتحاد السابق بأن إدارة الجامعة لا تريد مساعدة الطلاب من خلال رفضها للمطالب وأن السبيل للاستجابة هو التظاهر والمقاطعة يعطى شعوراً للطلاب بأن التظاهر والاعتصام هو الوسيلة الوحيدة لحل أي خلاف مع إدارة الجامعة، لأن منصبك كاتحاد طلابى يضعك فى موقع قيادة.

ولأننى لم أكن جزءاً من الاتحاد السابق ولست على دراية بما حدث داخل الاجتماعات، فلا أستطيع التحدث في تفاصيل ما دار بين إدارة الجامعة والاتحاد السابق، وليس من حقى أن أتحدث بلسان الإدارة بما أننى لست ممثلاً رسمياً لهم.

– وكيف تنظر إلى تلك الأخطاء؟

الاتحاد السابق كان يعمل بفكر معين، و باستخدام هذا الفكر، استطاع تحقيق بعض من أهدافه. من وجهة نظرى، هناك طرقاً أخرى كان يجب أن تستخدم، فتحقيق مطلب من المطالب أفضل من عدم تحقيق أى شيء.

– ما موقفك من المطالب الأربعة التى جمع عليها التوقيعات الاتحاد السابق؟

تحدتث مع الإدارة حول هذا الأمر، و لكن ليس باستفاضة، و لكننا سنناقشها أكثر في الفترة المقبلة.

“لن أدعو إلى اعتصامات أو إضرابات”

– ما هو رد فعلك في حال لم تجد دعماً كافياً من إدارة الجامعة بخصوص طلب معين تقدمت به؟

فى البداية سأحاول فهم سبب اعتراضهم، و بعدها ننتناقش سوياً للوصول إلى حل يرضي الطرفين، فالسعي وراء حل يُرضي الطرفين لا يعتبر نفاقاً.

– وماذا إذا لم يكن هذا الحل مرضياً للاتحاد؟

سأعلن رفضي له، ولكنى لن أدعو إلى اعتصامات أو اضرابات، لأنها فى النهاية تؤدى إلى تفاقم المشكلة وفقدان ثقة الطلاب فى الاتحاد. ولكني أؤكد أنني  لا أعمل وحدي ولذا سنأخذ في الإعتبار جميع آراء ممثلي اتحاد الطلبة و نتوصل سوياً للقرار.

– ما موقفك إذا جاء رأي أغلبية الممثلين باللجوء إلى الاعتصامات؟

لا أستطيع أن أتخذ القرار الآن، فهذا يعتمد على تفاصيل الموقف حينها؛ فربما أحاول اقناعهم بالرجوع عن هذه الفكرة، وهناك فعلا بعض المواقف تحتاج إلى الاعتصام، ولكن بشرط أن تكون بشكل حضارى، و لا تؤثر على غيرك من الطلاب الذين ليس لهم علاقة بطرفى الجدال فى حالة كونه شخصي أو يشمل فئة معينة من الطلاب، وأن يأتى هذا الاعتصام معبراً عن رأي معظم الطلاب الذين يهمهم الأمر.

– ما هي المقترحات التي تقدمتم بها لإدارة الجامعة خلال اجتماعكم الأول؟ وماذا كان موقفهم منها؟

فى البداية سألناهم عن سبب زيادة مصروفات عملية إعادة التصحيح للامتحانات؛ حيث أنها كانت تُكَلف مائةَ جنيهاً فقط منذ أربعة أعوام، كما كان باستطاعة الطالب أن يجلس مع الدكتور المسئول عن المادة لمناقشته. فجاء ردهم بأن الأمر قد تحول إلى إحضار الطالب لوَلِى أمره محاولين التأثير على الدكتور، فتم منع هذا الأمر، و كبديل يُعطى الطالب الآن الحق فى كتابة تعليقاته الخاصة في استمارة ملاحظات ترفق مع ورقة الامتحان قبل أن تتم عملية إعادة التصحيح. وكذلك تم زيادة المصروفات إلى ثلاثمائة جنيه حتى لا يتقدم أي طالب بطلب إعادة تصحيح إلا إذا كان متيقناً من استحقاقه للزيادة في الدرجات. وبخصوص هذا الأمر، تم قبول اقتراحنا بأن يُتاح للطالب معرفة بشكل منفصل نسبة درجاته الخاصة بأعمال الفصل الدراسي وونسبة ما حصل عليه في الإمتحانات النهائية كنسبة مئوية كلٍ على حدى، وبهذا يَسهُل على الطالب اتخاذ القرار حول إعادة التصحيح، وسيتم تطبيقه في الفصل الدراسي الحالي.

تقدمنا أيضاً بعرض إقتراح لإقامة دورات رياضية بالتنسيق مع د.فاروق الرزاز، على أن تقام دورة قبل امتحانات نصف الفصل الدراسى (الميدتيرم) ودورة أخرى بعدها، والتفاصيل الكاملة يتم مناقشتها الآن حيث يجب أن نأخذ فى الإعتبار الجدول الزمني للجامعة والظروف التى تمر بها البلاد، وسوف يتم الإعلان عنها مع بداية الفصل الدراسى القادم إن شاء الله.

– ما هى أهدافكم فى الاتحاد؟

أولاً: كهدف أى اتحاد طلابى؛ أن يخلق بيئة عمل أفضل للاتحاد الذي يليه. ثانياً: تحسين حياة الطلاب داخل الحرم الجامعى من النواحى المختلفة، حيث أن أى تغيير هو من أجل الطلاب، بغض النظر عن من قام به، فحدوثه هو الأهم. خلال فترة عمل الاتحاد فهو يمر بالكثير من التجارب، حيث تكون له منهجية معينة ومختلفة في حل المشاكل، وبالتأكيد يستفيد الاتحاد الذي يليه من هذه التجارب والأخطاء والنتائج.

– ما هى الأساليب المُستخدمة لضمان استجابة الجامعة لما تتقدموا به من مطالب؟

دائماً ما يتضمن عرضي لأى إقتراح أو طلب كيفية انعكاس تطبيق ذلك الاقتراح أو الطلب على مصلحة الطلاب؛ فهم من مِن المفترض أن توفر لهم الجامعة الخدمات، وأن ذلك سيعكس صورة أفضل للجامعة وهي أن الأولوية للطالب.

– ما هو انطباعك من اجتماعكم الأول مع إدارة الجامعة؟

أظهرت الجامعة دعمها لنا قائلين أنهم يريدون أن نقوم بأداء جيد، واتفقنا معاً على بعض القوانين لنتخطى مرحلة البيروقراطية؛ لسريان الأمور بصورة أسرع و أسهل، ووضحوا لنا أيضاً سياسة الجامعة و إجراءاتها المتبعة في ما يخص الشؤون المالية.

– هل تتبع إدارة الجامعة نظاماً بيروقراطياً فى رأيك؟

إدارة الجامعة لا تريد أن تكون بيروقراطية، و لكنَّ البيروقراطية مطلوبة أحياناً في بعض الأمور. فعلى سبيل المثال، الأمور المتعلقة بميزانية اتحاد الطلبة.. فهذه هي سياسة المؤسسة التي أنا بها وعليَّ احترامها كجزء من احترامي للمكان.

“أستقيل لو وجدت نفسي غير مفيد للطلبة وعجزت عن تحقيق مطالبهم”

– متى تأخذ قراراً كالاستقالة؟

لو وجدت نفسي غير مفيد للطلبة وعجزت عن تحقيق مطالبهم.

Tags: ,


Leave a Reply

You must be logged in to post a comment.

 
 

 

Email