Stay Connected:     Join our Facebook page   Follow us on Twitter   Subscribe to our YouTube channel
   
Thursday, 19th October 2017

رسالة جريدة “إنسايدر” لمتابعينها: شكراً لثقتكم فينا

Posted on 17. Mar, 2015 by in Editorial

هذا التصميم مهدي من الجريدة الي روح الطالبة يارا طارق . ريشة : لميس السيد

إهداء من الجريدة الي روح الطالبة يارا طارق. ريشة: لميس السيد

علي مدار سبعة أيام ، قمنا بتغطية الأحداث التي عقبت وفاة الطالبة يارا طارق رحمها الله، وهذا عملنا وواجبنا تجاه مجتمع الجامعة. ولأننا مؤمنون بأن الجريدة هي ملك لكم أولاً وآخراً، نود باسم جميع الذين عملوا في تقديم هذه التغطية أن نشارككم معنا ما راعيناه في كواليس الأحداث عند تقديم ما قدمناه من محتوى إعلامي خلال الفترة السابقة.

١. اتبعنا كعادتنا منهج النشر “الصحيح” ثم “السريع” وليس العكس، وما أكثر الشائعات والأخبار غير المؤكدة التي عرضت نفسها كفرص سهلة للنشر.

٢. حرصنا على عدم التوجيه أو التحريض إلتزاماً بدورنا في نقل المستجدات وعرض جميع الآراء من جميع الأطراف. كما حرصنا علي تقديم أبعاد أخرى للقضية بتعاوننا مع فروع إنسايدر الأخرى في مختلف الجامعات.

٣. تحمل العاتق الأكبر في هذه التغطية “التصوير الصحفي”. فجاءت بعض الأحداث غير الحاسمة التي تحتمل تقديرين أو اكثر من قبل المتلقي. فاعتمدنا على الصورة أو الفيديو لتستقبل الحدث كما شئت.

٤. نود أن نشكر كل من وثق بنا وتابعنا علي مر السنوات الأربع وهو عمر جريدتنا باسم كل أعضاء جريدة إنسايدر بالجامعة الألمانية الحاليين والذين سبقونا. وأدعوكم بتقييمنا الدائم. فهذه الخدمة لكم ومنكم. وهذا صلب الصحافة الطلابية.

٥. وآخيرًا، نحن طلاب لا يحركنا إلا الشغف. وهو كفيل أن يجعلنا نبذل قصارى الجهد لنعبر عن أنفسنا بالصحافة وأن نحاول قدر المحاولة أن نكون عنصر مؤثراً وفعالاً داخل المجتمع المتواجدين به ومنه. ولكن أيضاُ سنوات الدراسة لابد وأن تنتهي في يوم ما. فما من حل لاستمرار الصحافة الطلابية في مصر غير أن الطلاب الذين ينتمون للقراء الآن يتحولون لطلاب صحفيين غداً. فهذه أمانة تُحملها جريدة إنسايدر لقرائها. ونحن واثفون أن هنالك العديد ممن يؤتمنون عليها.


بيتر سمير، رئيس تحرير جريدة إنسايدر بالجامعة الألمانية. ٢٠١٤  – ٢٠١٥


Leave a Reply

You must be logged in to post a comment.

 
 

 

Email